قطاع السياحة
--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------


مقدمة

 

Le tourisme constitue le nouveau moteur de développement durable, de soutien à la croissance et de vecteur clé de la tertiarisation de l’économie en raison du potentiel de création de richesses, d’emploi et de génération de revenus durables.

L’Algérie entend donner au secteur du tourisme une dimension à la mesure de ses potentialités et de ses atouts.

Il s’agit désormais de développer la montée en puissance du tourisme national et de l’insérer dans les circuits commerciaux du tourisme mondial grâce à l’émergence de la destination Algérie comme destination touristique de référence au plan international.

En termes d’objectifs, et au-delà des aspirations à contenu essentiellement économique, les textes en vigueur réaffirment la volonté de l’Etat de préserver l’environnement, d’améliorer le cadre de vie, de valoriser le capital naturel, culturel et de mettre en valeur le patrimoine touristique national.
S’appuyant sur la mise en valeur des régions de leurs atouts et leur attractivité,le tourisme par ses triples effets :

  • Macroéconomique (emploi, croissance, équilibres externes, investissements), d’entraînement des autres secteurs (agriculture, artisanat, culture, services, transports, services, BTPH, industrie, agriculture, emplois, revenus, devises, développement local,…) de socialisation d’échange et d’ouverture.
  • La prise de conscience nationale de l’enjeu du développement touristique en tant que vecteur de développement économique et social impose la nécessité de se doter d’un cadre stratégique de référence et d’une vision à l’horizon 2030, appuyée sur des objectifs contenus dans le présent Schéma, objet du débat actuel.  Le Schéma d’aménagement touristique, « le SDAT » est une composante du SNAT 2025, prévu par la loi 02-01 du 12 décembre 2001 relative à l’aménagement du territoire et du développement durable.

Le Schéma Directeur d’Aménagement Touristique « SDAT» 2025 constitue le cadre stratégique de référence pour la politique touristique de l’Algérie. À sa faveur l’État :

  • affiche sa vision du développement touristique national aux différents  horizons à court terme (2009), moyen terme (2015) et long terme (2025) dans le cadre du développement durable afin de faire de l’Algérie un pays récepteur.
  • définit les instruments de sa mise en œuvre et précise les conditions de sa faisabilité

 

Les cinq leviers de la mise en tourisme de l’Algérie : le nouveau concept du tourisme algérien

La mise en tourisme graduelle et durable de l’Algérie vise à jeter les fondements nécessaires à l’émergence de la Destination Algérie, une destination original e et compétitive, capable de positionner le pays au niveau Méditerranéen international d’une part et de répondre aux besoins des nationaux en terme de vacances, de loisirs et de détente d’autre part.

Cinq dynamiques sont le levier de la mise en tourisme du pays organisée  au tour d’un nouveau concept du  tourisme algérien.  Elles tendent :

  • A la  valorisation de la destination Algérie pour accroître l’attractivité et la compétitivité de l’Algérie;
  • Au développement des pôles et villages touristiques d’excellence par la rationalisation de l’investissement et le développement.
  • Au déploiement d’un plan qualité tourisme (PQT) pour le développement de l’excellence de l’offre touristique nationale intégrant la formation par l’élévation professionnelle, l’éducation, l’ouverture aux Technologies de l’Information et de la Communication(TIC) et le positionnement sur de nouvelles  niches touristiques conformes aux  nouvelles tendances mondiales;
  • A la promotion de la transversalité et de la cohérence dans l’action par l’articulation de la chaîne touristique et la mise en place d’un partenariat public - privé;
  •  A la définition et la mise en œuvre d’un plan de financement  opérationnel pour soutenir les activités touristiques et les promoteurs - développeurs et attirer les investisseurs nationaux et internationaux.

 

أهداف مخطط التهيئة السياحية في أفق 2025

تعتبر جزء لا يتجزأ من المخطط الوطني لتهيئة الإقليم و إطار استراتيجي مرجعي لسياسة السياحة في الجزائر التي من خلالها تقوم الدولة بـ: 

  • عرض رؤيتها حول تطور السياحة على مستوى آفاق زمنية مختلفة سواء على المدى القصير (2009) أو على المدى المتوسط (2015) أو على المدى الطويل (2025) في إطار التنمية المستديمة من أجل جعل الجزائر بلد مستقبل؛
  •  تحديد وسائل وضعه حيز التنفيذ و تحديد شروط قابلية تجسيده؛
  •  ضمان في إطار التنمية المستديمة توازن الإنصاف الاجتماعي و الفعالية الاقتصادية و حماية البيئة؛
  •  تقويم الثروة الطبيعية و الثقافية و التاريخية للبلاد و وضعها في خدمة السياحة الجزائرية من أجل رفعها إلى صف الوجهات السامية في منطقة الأوروبية المتوسطية.

 يحدد بهذا للبلد أكمله و لكل منطقة من التراب الوطني التوجيهات الإستراتيجية للتهيئة السياحية في إطار التنمية المستديمة. 

يرتكز المخطط الوطني لتهيئة الإقليم على 5 دينامكيات:

  1.  تقويم وجهة "الجزائر" لتعزيز جلب فرص الاستثمار و التنافس؛
  2.  تنمية الأقطاب و القرى السياحية السامية و ذلك بترشيد الاستثمار؛
  3.  إعداد برنامج نوعية سياحية؛
  4.  تنسيق العمل و ذلك بتعزيز السلسة السياحية و إقامة شراكة عمومية و خاصة؛
  5.  تحديد و وضع حيز التنفيذ مخطط تمويل عملي من أجل دعم النشاطات السياحية وكذا المطورين و جلب كبار المستثمرين و المتعاملين.

حدد المخطط الوطني لتهيئة الإقليم 7 مناطق سياحية كبرى وفقا للمؤهلات الخاصة بكل منطقة من التراب الوطني: المنطقة الشمالية/ وسط، المنطقة الشمالية/ شرق 1، المنطقة الشمال/ شرق 2، المنطقة الغربية، منطقة الهضاب العليا، منطقة الجنوب، منطقة الصحراء الكبرى.

في إطار آفاق التنمية السياحية ،قامت السلطات العمومية بإنشاء سبعة (7) أقطاب سياحية  بهدف  تلبية طلب السوق إذ ستتمتع هذه الأقطاب بالإستقلالية الكافية التي ستجعلها تتألق سواء على الصعيد الوطني أوالدولي.

 

الأقطاب السياحية السبعة (7) المتميزة هي :

القطب السياحي المتميز شمال شرق :

( سكيكدة ،قالمة ،عنابة ،الطارف ،سوق أهراس ،تبسة ) يتميز بأكثر من 300 كلم من الساحل و874.000 هكتار من الغابات .كما يعتبر نقطة إرتكاز وبمثابة القاطرة للتنمية السياحية على المستوى الجهوي ،يتوفر هذا القطب على إمكانيات كبيرة لتطوير السياحة في الجبال.

 

 

  القطب السياحي  المتميز شمال وسط:

( الجزائر العاصمة ،تيبازة ،البليدة ،بومرداس ، الشلف ، عين الدفلى ،المدية ، البويرة ،تيزي وزو وبجاية )يتميز هذا القطب بموقعه في وسط البلاد وعلى واجهة البحر الأبيض المتوسط  يمتد على مسافة 615 كلم  ، أي 51% من الشريط الساحلي الجزائري ، وهذا يخدم البنية التحتية التي تمثل أساس التنمية ،كما يضم وسائل الراحة الإستثنائية على المستوى الوطني والدولي يقدم خدمات متنوعة لأقطاب النشاطات الصناعية ولما له من إمكانيات تساعده على جذب السياح.

 

القطب السياحي المتميز شمال غرب :

(وهران ،عين تيموشنت ، تلمسان ،مستغانم ،معسكر ،سيدي بلعباس وغليزان ) بموقعه الجغرافي الاستراتيجي الهام الذي يقع على أقل من ساعتين من السوق الرئيسي لهواة  السياحة لأوروبا ( إسبانيا ). هذا القطب صاحب مساحة 35.000 كلم²  متنوع ببنية التحتية متطورة  ويضم معدات معتبرة على المستوى الوطني والدولي ،خدمات ، صناعة ثقيلة،  إمكانيات ثرية ومتنوعة مم يشجع جاذبية اكبر و شغور غير مدروس لبعض الفضاءات السياحية. 

  

 القطب السياحي المتميز جنوب شرق :

( غرداية ،بسكرة والوادى) يغطي مساحة تقدر ب160.000 كلم ² و عدد سكان يقدر بحوالي 1.5 مليون نسمة . علاوة على ذلك ، مع غرداية باعتبارها مركزا رئيسيا وبوابة للصحراء.

 

 

 

 
القطب السياحي المتميز  جنوب غرب :
( أدرار ، بشار ) يغطي مساحة تقدر ب 603000 كلم ² " توات – غورارة " هو قطب  تراث ذو بعد عالمي   مع فضاء جديد ديناميكي متين  (المنطقة الحدودية).
 
 
 
 
 القطب السياحي المتميز الكبير:
" الهقار" يقع أساسا في ولاية إليزي و يغطي مساحة تقدر بحوالي 284.618 كلم ² .  به ثروات طبيعية،  ثقافية وآ ثار  تمثل 03 أصول رئيسية تساهم في تنمية السياحة في المستقبل  . المساحات الكبيرة  في هذا القطب  المتميز تشمل لوحات الكهوف تعبر عن قيمتها التاريخية العالية.  هذا التراث الثقافي محمي من طرف الحظيرة الوطنية ( الحظيرة الوطنية بالطاسيلي)وقد صنف كتراث عالمي من قبل اليونسكو عام 1981 م
.
 
  القطب السياحي المتميز  الكبير :

(الأهقار) يغطي مساحة تقدر بحوالي 456200 كلم²  من التراب الوطني هذا القطب محاط بولاية تمنراست  و هو إقليم واسع  يزخر  بالكثير من الثروات الطبيعية والثقافية. كما يمكن أن ينظر إليها على أنها قطب إستراتيجي، وإرتفاع القيمة في تنمية السياحة في المنطقة.  التراث الأثري، الطبيعي و الثقافي المتمثل في  الهقار هو جدير  بأن يستغل ليس فقط على الصعيد السياحي ولكن أيضا على الصعيد  الإقتصادي والإجتماعي.

 

مدارس ومراكز التكوين :

هناك الكثير من المدارس العليا ومراكز التكوين المتخصصة في مجال الفندقة والسياحة لها أكثر من 10 سنوات خبرة  وهي :

  • المدرسة الوطنية العليا للسياحة- الجزائر العاصمة .
  •  المعهد الوطني للتقنيات الفندقية والسياحية - تيزي وزو.
  •  مركز الفندقة والسياحة – بوسعادة.
  •  مراكز التدريب المهني و التعلم: 55  مركز للتكوين وتقديم شهادات (CAP) في الفروع المتخصصة في الفندقة ( فن الطبخ ، المطاعم والاستقبال ).
  •  المعاهد الوطنية المتخصصة للتدريب المهني:  10 معاهد للتكوين وتقديم شهادات ( شهادة تقني سامي في فروع الفندقة  (فن الطبخ ، المطاعم، الإيواء /الاستقبال، إدارة الفندق ،دليل مرافق).
  • المدرسة العليا للفندقة والمطاعم  (م ع ف م ج) -عين البنيان الجزائر

تقدر عدد المشاريع المسجلة لدى الوكالة الوطنية لتطوير الإستثمار لفترة 2002 -2012 في قطاع السياحة   ب 59 مشروع

                   المبلغ: المليون دينار جزائري

قطاع النشاط  عدد المشاريع المبلغ عدد مناصب الشغل
قطاع السياحة 409  781962   49780

 

 

 

© 2013 ANDI   |   الطريق الوطني رقم 05 الديار الخمسة الجزائر   |  الهاتف  : 14 20 52 021 - 15 20 52 021                                            خريطة الموقع