لقراءة المزيد :

                       اضغط هنا

   المجلة الصحفية
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

ذكاء إقتصادي: السيدة تامازيرت مع التناغم بين المتدخلين

الجزائر - دعت وزيرة الصناعة و المناجم جميلة تمازيرت يوم الثلاثاء بالجزائر العاصمة الى تناغم بين مراكز البحث و الجامعات و المؤسسة من اجل تجسيد نتائج الابتكار الاكاديمي.

و اوضحت السيدة تمازيرت في خطاب القاه باسمها المدير العام لليقظة الاستراتيجية للدراسات و الانظمة بوزارة الصناعة و المناجم بوعرابة يوسف خلال ملتقى دولي حول "اليقظة الاستراتيجية و الذكاء الاقتصادي" ان "مراكز البحث و الجامعات هي فضاءات الابتكار التقني و التكنولوجي حيث يجب أن تحتل اليقظة الاستراتيجية و الذكاء الاقتصادي مكانة مرموقة من خلال اشراك العوالم الثلاثة: المؤسسة و الجامعة و البحث العلمي".

وأضافت الوزيرة أن عوامل تحسين أداءات المؤسسات متوفرة لكن يبقى أن نحدد المناهج من اجل اقرار التنسيق بين المؤسسات و مراكز البحث و مراكز التكوين وكذا هيئات الدعم القطاعية.

و لدى تطرقها للمناخ الدولي للمؤسسة الذي يتميز باضطراب اسعار النفط، أوضحت السيدة تمازيرت ان بعث النشاطات الصناعية يشكل احد ركائز استراتيجية التنويع الاقتصادي من اجل اخراج الجزائر من تبعيتها للمحروقات.

كما ذكرت من جانب اخر، بان المؤسسات كانت تواجه سياق منافسة عالمي و تطور الابتكار الذي اصبح احد معايير التنافسية.

و اكدت في هذا الخصوص على اهمية وجود نظام يقظة من اجل تطوير الابتكار و التنافسية لدى المؤسسة و الوقاية من الاخطار، مشيرة إلى ان المتطلبات في مجال الاعلام تكتسي طابعا استراتيجيا سواء بالنسبة للمؤسسة او بالنسبة للهيئات الاقتصادية.

كما اعتبرت الوزيرة بان المؤسسات المتوفرة على نظام يقظة تمتلك "قدرات تسمح لها بالتكيف مع السوق و استباق الاخطار و الفرص و كذا المساهمة في اتخاذ القرار في الوقت المناسب".

اما على المستوى الوطني فقد اوضحت الوزيرة ان تطوير التنافسية ينعكس من خلال وضع اطار تشريعي للبحث العلمي اكثر مطابقة بفضل قانون التوجيه حول البحث العلمي و التطور التكنولوجي الذي يسمح للجزائر بالاستفادة من هياكل البحث و الحصول على التمويل و اكتساب الوسائل الضرورية للابتكار.

اما على المستوى القطاعي -تضيف الوزيرة- فان القانون المتعلق بتطوير المؤسسات الصغيرة و المتوسطة تضمن مساعدة مادية و غير مادية للجمعيات و التجمعات الهادفة الى تعزيز الاندماج في سلسلة القيم.

كما أشارت إلى أن دائرتها الوزارية ترافق، لهذا الغرض، عملية وضع جهاز اليقظة والذكاء الاقتصادي بالإضافة إلى نظام معلوماتي.

ويتعلق الامر حسب المسؤولة الاوى عن القطاع ب "الاعتماد على الخبرة الوطنية بالتنسيق مع كل الفاعلين"، مضيفة أن "أكثر من 180 إطارا قد تم تكوينهم في هذا الصدد".

وأشارت السيدة تمازيرت أنه يتعين تشجيع هذه الكفاءات للتكفل باليقظة بشكل محترف لضمان أمن وديمومة نشاط المؤسسة.

وفي الأخير أكدت الوزيرة، أن تنظيم هذا المنتدى يتيح الفرصة أمام الفاعلين الاقتصاديين للاجتماع بهدف التبادل و دراسة الافكار المتعلقة بالإجراءات والممارسات الحسنة بخصوص جهاز اليقظة والذكاء الاقتصادي، داعية كل المؤسسات إلى التعاون لإنجاح هذه العملية.

ويرتقب ان يتوصل الملتقى الدولي حول اليقظة الاستراتيجية والذكاء الاقتصادي المنظم على مدار يومين، بفضل مساهمات الباحثين والخبراء، إلى تحديد المحاور الاستراتيجية في مجال اليقظة والذكاء الاقتصادي بما يضمن إسهامها في التنمية الاقتصادية والاجتماعية في البلد.

 الثلاثاء, 19 نوفمبر 2019 

 

© 2013 ANDI   |    1 شارع قدور رحيم حسين داى (الجزائر العاصمة)   |  الهاتف  : 02 48 77 021 - 11 48 77 021                                            خريطة الموقع