لقراءة المزيد :

                       اضغط هنا

   المجلة الصحفية
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

جعل شرق البلاد رواقا اقتصاديا مهيكلا في مجال تحويل الفوسفات

قسنطينة - ترغب الحكومة في جعل منطقة شرق البلاد من تبسة  إلى سكيكدة مرورا بعنابة و سوق أهراس "رواقا اقتصاديا مهيكلا في مجال تحويل  الفوسفات" حسب ما أكده يوم الثلاثاء بقسنطينة وزير الصناعة و المناجم عبد السلام بوشوارب.

و في مداخلته خلال لقاء مع المستثمرين و المتعاملين الاقتصاديين لقسنطينة في  ختام زيارة عمل إلى هذه الولاية أوضح الوزير أن الجزائر التي تتقدم بخطوات  ثابتة نحو تجسيد التحديات التي رفعتها في مجال انتاج الإسمنت و السيارات و  النسيج على الخصوص "تتجه نحو جعل ثرواتها المنجمية ذات مردودية من أجل بروز  صناعات مهيكلة."

و أعلن الوزير بأن اتفاقات شراكة مع مستثمرين أجانب ينشطون في هذا النوع من  الصناعة "الثقيلة و الهامة" سيتم التوقيع عليها "عما قريب" دون أن يقدم تفاصيل  أكثر حول هذا المشروع الذي سيمكن منطقة شرق البلاد من أن تصبح قطبا منجميا  جهويا له أثر وطني و قاري.

و اعتبر السيد بوشوارب "أن الجزائر تتوفر على قدرات هائلة يجب تثمينها" قبل  أن يحث على ضرورة التعجيل "بتضافر العمليات لكي تتحقق في نفس الوقت و تكون ذات  مردود و تعوض المحروقات و الاستيراد".

و بعد أن أعلن عن قرب تشغيل مركب الحديد و الصلب بجيجل و مصنع النسيج بغليزان  أبرز الوزير أهمية تنمية و تطوير نشاط المناولة لخفض تكلفة الواردات المتعلقة  بالخدمات.

و ذكر السيد بوشوارب بأن أكبر النفقات بالعملة الصعبة بالنسبة للجزائر مرتبطة  بالخدمات (11 مليار دولار للخدمات) ما يستدعي التعجيل بدعم و ترقية المناولة  للتقليص من هذه النفقات.

و ذكر في هذا السياق بشركة الصيانة للشرق التابعة للمجمع الصناعي لإسمنت  الجزائر التي تواصل دائما زيادة معدل الادماج المحلي في مجال إنتاج الإسمنت.

و في هذا الشأن أوضح الوزير بأن نظاما للتقييم السنوي يتعلق بتطور معدل  الإدماج في المؤسسات الجزائرية "سيتم وضعه قريبا" للسماح بمتابعة أحسن لهذه  العملية التي تمثل تتويجا للمجهودات المبذولة من طرف الدولة في مجال التنمية  الاقتصادية و الصناعية.

و بعد تفقده مركب صيدال لصناعة الأنسولين و الذي كان منذ أربع سنوات محل  برنامج واسع لإعادة تأهيله بالتعاون  مع المخبر الدولي نوفو نورديس  أكد  الوزير أن 60 بالمائة من إنتاج هذا المركب سيوجه نحو التصدير.

و سينتج هذا المركب الذي يقوم حاليا بالإنتاج التجريبي 2 مليون و نصف سنويا  من قارورات 10 آلاف مليلتر من الأنسولين سيتم تسويقها باسم نوفو نورديس و تصنع  من طرف صيدال.

الأربعاء, 19 أفريل 2017 

© 2013 ANDI   |   الطريق الوطني رقم 05 الديار الخمسة الجزائر   |  الهاتف  : 14 20 52 021 - 15 20 52 021                                            خريطة الموقع