لقراءة المزيد :

                       اضغط هنا

   المجلة الصحفية
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

بوشوارب يثمن نتائج منتدى الأعمال الجزائري- الإماراتي

أبوظبي - ثمن وزير الصناعة والمناجم  عبد السلام بوشوارب اليوم الاثنين نتائج منتدى الأعمال الجزائري-الإماراتي الأول  الذي عقد يوم الأحد في أبو ظبي  مشيرا إلى وجود لقاء آخر من المتوقع انعقاده في الجزائر لتحقيق مشاريع الشراكة.

و في تصريح لوأج على هامش الزيارة اعتبر السيد بوشوارب أن هذا المنتدى سمح للبلدين بتجسيد "علاقة الثقة" التي تربط بينهما  من خلال الاستهداف المباشر للمجالات المحتملة للشراكة.

وأضاف: " نحن لم نأت هنا فقط لتوقيع العقود ولكن ايضا وخاصة لمعرفة كل الامكانيات المتاحة للاستثمار بين البلدين  وقد قمنا بنقاشات جد متقدمة".

ويتعلق الأمر بقطاع الحديد والصلب والفلاحة والطاقات المتجددة اين أجرى الطرفان نقاشات متقدمة لانشاء مشاريع مختلفة بالجزائر وتجسيدها "في أقرب الآجال" حسبه.

ومن هذا المنطلق يكون الطرفان قد اتفقا على عقد لقاء آخر في الجزائر دون تحديد اي تاريخ.

ويؤكد الوزير "لقد وعدنا الإماراتيون بإرسال وفد هام إلى الجزائر  لتحقيق المشاريع قيد المناقشة أو للذهاب بعيدا في المزيد من الشراكات".

وبهذه المناسبة تعهدت الجزائر والامارات العربية المتحدة بتوفير كل الشروط الضرورية لاعطاء دفع جديد لعلاقاتهما الاقتصادية عبر المشاريع المجسدة لصالح الطرفين  يضيف بوشوارب.

== إعادة إطلاق المشاريع المجمدة == 

وردا على سؤال حول المشاريع التي سبق الشروع فيها من قبل شركات الإمارات العربية المتحدة في الجزائر لكنها لم تكلل بالنجاح  فسر الوزير هذه الوضعية بالبيئة التي بدأت فيها هذه المشاريع والتي لم تكن مواتية.

وأشار بوشوارب إلى انه "ربما  تم تصور هذه المشاريع بشكل مستعجل لم يتم التفكير في كل الجوانب المعنية  أي مشروع يجب ان يكون مبني على بيئة البلد الذي يستقبله دون اغفال أي جانب".

وأضاف " ولكن اليوم الجزائر تغيرت وتوفر مناخ أعمال اكثر جاذبية ترجم من خلال قانون الاستثمار الجديد الذي ينتظر ان يستكمل قبل نهاية جوان المقبل.

وسيعطي هذا -حسب بوشوارب- فرصة اكبر لنجاح مشاريع الشراكة سواء اكانت وطنية أو أجنبية.

وإثر هذا  أشار الوزير الى وجود مشروعين يمكن ان يعاد اطلاقهما من طرف البلدين.

ويتعلق الأمر -وفق الوزير- بمشروع في المجال الطبي بسيدي عبد الله (الجزائر) ومشروع صناعي بولاية جيجل  حيث اكد بوشوارب ان الجزائر تبقى مفتوحة امام كل المقترحات لاعادة بعث المشاريع المجمدة.

وبخصوص مشاريع الشراكة قيد النقاش مع الامارات  افاد الوزير ان اهتمام الجزائر لا يتعلق فقط بخلق القيمة المضافة والنمو ومناصب الشغل وانما خصوصا بنقل الخبرة والتكنولوجيا.

"هذه النقطة هي موضوع النقاش" يؤكد بوشوارب الذي لاحظ أنه " بفضل الاماراتيين استطعنا ان نجلب +مرسيدس+ وتكنولوجيات اخرى مشهورة الى الجزائر" من خلال 3 مصانع لإنتاج الوزن الثقيل لعلامة "مارسيدس بنز" في رويبة  ومصنع لانتاج السيارات للجيش الوطني بعين بوشقيف (تيارت) ومصنع آخر لصناعة المحركات مارسيدس بنز لاستعمالات مركبات الوزن الثقيل بواد حميمين (قسنطينة).

وقال بوشوارب: "إلى غاية الآن عملية نقل الخبرات يتم تجسيدها بصعوبة  لكن مع الاماراتيين تمر بوتيرة أسرع".

وتوج المنتدى الأول للاعمال الجزائري-الاماراتي بتوقيع بروتوكول اتفاق بين مجمع أغروديف والشركة الاماراتية إليت أغرو ال ال سي بهدف تطوير مزارع نموذجية خاصة بالحبوب والأعلاف والفواكه و الخضر.

ومن جهة ثانية تم توقيع اتفاق شراكة بين منتدى رؤساء المؤسسات والاتحاد الاماراتي لغرف التجارة و الصناعة من اجل متابعة مشاريع الشراكة المجسدة بين المتعاملين اعضاء كلا الهيئتين.

الإثنين, 18 أبريل 2016

© 2013 ANDI   |    1 شارع قدور رحيم حسين داى (الجزائر العاصمة)   |  الهاتف  : 02 48 77 021 - 11 48 77 021                                            خريطة الموقع