لقراءة المزيد :

                       اضغط هنا

  أخبار الوكالة
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

الوكالة الوطنية لتطوير الإستثمار حاضرة في موعد الإبداع، الشغل و التنمية الإقتصادية المحلية في جنوب المتوسط.

شاركت الوكالة الوطنية لتطوير الإستثمار في الندوة الإقليمية: الإبداع، الشغل والتنمية الاقتصادية المحلية في جنوب المتوسط، و التي تم تنظيمها تحت الرعاية السامية لفخامة رئيس الجمهورية، من طرف وزارة الصناعة و المناجم، بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية(ONUDI)    والإتحاد من أجل المتوسط (UPM).

و تندرج هذه الندوة التي دامت يومي 14 و 15 نوفمبر 2017 في اطار مشروع " الإبداع المتوسطى" : تنمية التجمعات الخاصة بالصناعات الثقافية والإبداعية في جنوب المتوسط"، و الذي تم إطلاقه و تمويله في عام 2014 من قبل الاتحاد الأوروبي والوكالة الإيطالية للتعاون والتنمية. و يهدف هذا البرنامج، الذي تلقى مساهمة مالية من الإتحاد الأوروبي بقيمة قدرها 5 ملايين أورو  و من الوكالة الإيطالية للتعاون و التنمية بقيمة 000 600 أورو، إلى تحويل التراث الثقافي والإبداعي إلى سلع وخدمات ذات قيمة اقتصادية مضافة وثقافية، من شأنها تلبية طلب الأسواق الدولية. و يعتبر هذ الإجراء أيضا مؤسسيا، سيما من خلال تطوير المراكز الإبداعية في المنطقة و التي ستكون بمثابة حاضنات حقيقية للتصميم والإبداع للأقاليم.

وقد تميز هذا الحدث، الذي تم إفتتاح أشغاله من طرف السيد يوسف يوسفي،وزير الصناعة والمناجم، بحضور السيد عبدالقادر مساهل وزير الشؤون الخارجية، بالجزائر، السيد عماد حمامي، وزير الصناعة، بتونس، جون أورورك، سفير و رئيس البعثة الأوروبية في الجزائر، السيد باسكال فيرارا، السفير الإيطالي بالجزائر، و كذا مشاركة السيدة فاتو حيدارة، المديرة الرئيسية، لدعم وضع السياسات والبرامج  ONUDI ، السيد سودكي العموش، نائب الأمين العام المسؤول عن تطوير المؤسسات، لدى الاتحاد من أجل المتوسط، السيد جوهانس هاهن، مفوض للسياسة الأوروبية الجوارية و المفاوضية للتوسيع، الجمعية الأوروبية، السيدة إيرين مينجاسون، رئيسة وحدة، المديرة العامة NEAR ، و الجمعية الأوروبية، السيد جيراردو باتاكوني، إداري مكلف بقسم الأعمالالزراعية و رئيس المشروع في ONUDI والسيد إيمانويل نوتاري، المندوب العام لشبكة أنيما ANIMA.

كما شارك أيضا في أشغال هذا المؤتمر وفود من المسؤولين الممثلين للوزارات التالية:

- الصناعة و التجارة، مصر

- الدولة للإستثمار، الأردن

- الصناعة، لبنان

- الصناعة، التجارة، الإستثمار و الإقتصاد الرقمي، المغرب

- الإقتصاد الوطني، فلسطين

 و كذا جامعيين، خبراء، ممثلي القطاع الخاص والمؤسسات المالية، أو صناع القرار و المقاولين.

 

تمحورت أشغال هذا الملتقى من خلال أربعة (04) جلسات عامة منشطة من طرف خبراء، باحثين و جامعيين، حول المسائل التالية :

     الجلسة الأولى: الثقافة، الإبداع و القدرة على الصمود

 الإبداع، ذرع قوي للتنمية الاقتصادية المحلية.

     الجلسة 2: القدرة التنافسية

التجمعات كمحرك للابتكار، النمو و الإنفتاح و عالمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة : العودة إلى خبرات منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

    الجلسة 3: التنمية الشاملة

   الإندماج الاقتصادي للمرأة و الإدماج الاجتماعي في منطقة البحر المتوسط: دور الصناعات  الثقافية والإبداعية.

    الجلسة العامة 4: الشراكة الأور- المتوسطية للصناعة

كيف تشجع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة المبدعة على الابتكار، التصدير والإنفتاح العالمي؟


كما عقدت أيضا ثلاث ورشات عمل حول المسائل التالية:

    ورشة العمل 1: كيف تطوير النظم الإيكولوجية الإبداعية و التي تسمح بتعزيز روح المبادرة والتنافسية؟

    ورشة العمل 2: التجمعات الإقليمية: كيف نطور بشكل مشترك السياحية، الصناعات الثقافية والإبداعية ، فن الطهو من أجل تثمين إقليم ناجح؟

    ورشة عمل 3: دمج الإبداع والمقاولاتية  في التعليم والتكوين المهني: ما هي الاستراتيجيات لتعزيز الابتكار والتنمية الاقتصادية؟

 

إن الغرض من هذا الملتقى هو إبراز الاثار الايجابية  للإبداع و التكتلات العنقودية على التنمية الاقتصادية المحلية والمستدامة و كذا توفير  مناصب الشغل في جنوب المتوسط، و هذا من خلال الأهداف الثلاثة التالية:

- تقديم أفضل الأدوات لتطوير الصناعات الثقافية والإبداعية والإبداع في المنطقة وعرض نتائج تدخل المشروع الإبداعي  المتوسطي ، وتبادل أفضل الممارسات للمساعدة في تطوير التكتلات العنقودية والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة في المنطقة.

- إبراز دور الصناعات الثقافية والإبداعية كأداة لتشجيع الصمود، الإدماج الاجتماعي والإندماج الاقتصادي للشباب والنساء في إقليم جنوب المتوسط؛

- وضع استنتاجات وتوصيات بشأن دور الإبداع الشركات الصغيرة والمتوسطة والتكتلات العنقودية من أجل التنمية الاقتصادية في جنوب البحر المتوسط، و التي يمكن أن تكون مصدر تفكير لفريق العمل حول التعاون الأور-المتوسطي في إطار التحضير للمؤتمر العاشر للاجتماع المشترك بين الوزارات بشأن التعاون الصناعي الأور- المتوسطي في عام 2017.

 

لقد تم إثراء التشاورات من خلال العرض الفريد من نوعه للنتائج العامة وتسليط الضوء على ردود فعل  الخبرات وأفضل الممارسات المستخرجة من المشروع الإبداعي المتوسطي.

وفي نهاية هذا المؤتمر، تم صياغة إستنتاجات وتوصيات و إبلاغها لفريق العمل التابع للمؤتمر الوزاري المقبل للاتحاد من أجل المتوسط للتعاون الصناعي.  و الذي سيقوم بتوجيه الأعمال المقبلة في هذا المجال.

وفيما يتعلق بمداخلة السيد وزير الصناعة والمناجم، و بعد ما قام بتقديم المشروع الإبداعي المتوسطي،  أوضح أنه من خلال هذا البرنامج، فإن الجزائر، مثل بلدان جنوب المتوسط ، تقوم بوضع خريطة وطنية تقترح 17 تكتل عنقودي  من بينها تمت المواقفة على نموذجيين، وهما:

  • تجمع الحلي بباتنة، حلي يجمع صانعي المجوهرات لمنطقة الأوراس و المتخصصين في انتاج الحلي  الشاوي منذ العصور القديمة.
  • تجمع الصناعات النحاسية  لقسنطينة إذ يتعلق بصناعة النحاسيات المنتجة في هذه المنطقة و ذلك منذ القرون الوسطى والتي تجمع كافة العناصر الثقافية لجميع الحضارات التي  تعاقبت على المنطقة، ويجمع بين العناصر الثقافية لجميع الحضارات التي برزت في المنطقة.

 

كما أضاف السيد وزير الصناعة و المناجم في هذا الصدد، أنه لغرض ضمان للمؤسسات الحاضرة في هذه التجمعات، إمكانية الحصول على المواد الأولية، أقيمت شراكتين على التوالي مع المدرسة التقنية للحلي  و مع الوكالة الوطنية لتحويل وتوزيع الذهب و المعادن الثمينة (أجينور).

وأخيرا قال وزير الصناعة والمناجم إن دعم هذا المشروع قد سمح بزيادة قدرها 82٪ من الأداء التجاري للشركات، و تحسين بيئة الأعمال، تشجيع روح المبادرة بين النساء والشباب وتطوير المبادرة والابتكار و التي ينبغي أن تساهم في خلق السوق الأور- المتوسطية،  منها المنتجات الصناعية.

فيما يخصها، إغتنمت الوكالة الوطنية لتطوير الإستثمار هذه الفرصة من أجل الترويج، من خلال المقابلات التي أجراها ممثلها على هامش هذا المؤتمر، للمنظومة الجديدة لدعم الاستثمار وكذا التشكيل الجديد لشبابيكها الوحيدة اللامركزية. وقد أجريت هذه المقابلات سيما، مع:

- السيد إيمانويل نوتاري، المندوب العام لشبكة أنيما(ANIMA)، و هذا لدراسة إمكانيات التعاون المتوخى بين المؤسستين، بموجب إصلاح قانون الاستثمار،

- ممثلو مجتمع الأعمال الذين أرادوا معرفة دور الوكالة في تطوير التجمعات؛

- الشباب المبدعين- المصممين أتوا للاستفسار عن إمكانيات إقامة أنشطتهم، من خلال منظومة دعم الاستثمار.

كما تم إجراء تبادلات أيضا مع أعضاء الوفود الأجنبية الرسمية الحاضرة في هذا الملتقى، سيما الوفود  اللبنانية والفلسطينية.

 

© 2013 ANDI   |    1 شارع قدور رحيم حسين داى (الجزائر العاصمة)   |  الهاتف  : 02 48 77 021 - 11 48 77 021                                            خريطة الموقع